عملية استئصال الرحم بالمنظار

عملية استئصال الرحم بالمنظار

صارت عملية استئصال الرحم بالمنظار من الخيارات المتقدمة التي تُستخدم في علاج كثير من الحالات المرضية التي تُصيب الجهاز التناسلي، ويُفضل الأطباء هذه التقنية في إجراء الجراحة بسبب دقتها المتناهية وقلة المُضاعفات الناتجة عنها. 

ومع شيوع ذلك الإجراء، كَثُرَت تساؤلات المريضات حول دواعيه وخُطواته وفترة التعافي بعده، وهذا ما نتناول الحديث عنه تفصيلًا خلال مقالنا التالي، مع الإجابة عن بعض الأسئلة الشائعة المتعلقة بتلك الجراحة.

دواعي إجراء عملية استئصال الرحم بالمنظار

يُقرر الطبيب إجراء عملية استئصال الرحم بالمنظار حينما تفشل الوسائل الأخرى في علاج المشكلات التي تُعانيها السيدات وفي حال عدم رغبتهن في الحمل مستقبلًا، ومن أبرزها: 

  • النزيف المهبلي الغزير. 
  • الأورام الحميدة، مثل الأورام الليفية الرحمية. 
  • هبوط الرحم الذي يُسبب سلس البول أو البراز. 
  • الإصابة بسرطان الرحم أو المبيض أو عنق الرحم أو قناتي فالوب. 
  • مرض التهاب الحوض. 
  • بطانة الرحم المهاجرة التي تؤدي إلى العقم. 

كيفية إجراء عملية استئصال الرحم بالمنظار

يستأصل الطبيب خلال الجراحة الرحم وعنق الرحم، وفي بعض الأحيان قد يُزيل المبيضين وقناتي فالوب، وعادةً ما تُجرى هذه العملية تحت تأثير التخدير الكُلي، ثمَّ تسير خطواتها وفقًا للتسلسل الآتي: 

  • إجراء شق جراحي صغير بالقرب من السُرة، لإدخال المنظار. 
  • عمل 3-5 شقوق أخرى في البطن من أجل إدخال الأدوات الجراحية الدقيقة. 
  • إزالة الرحم وأجزاء الجهاز التناسلي الأخرى -إن لزم الأمر- عبر شقوق البطن أو المهبل أحيانًا. 
  • إغلاق الشقوق الجراحية بغرز طبية، ثمَّ وضع ضمادات. 

مدة إجراء عملية استئصال الرحم بالمنظار

تنتهي عملية استئصال الرحم بالمنظار في غضون ساعة ونصف تقريبًا، وقد تتباين هذه المدة من مريضة لأخرى تبعًا لعدّة عوامل، من أهمها حجم الرحم والحاجة إلى إزالة بطانة الرحم المهاجرة أو قناتي فالوب والمبيضين. 

وعادةً لا تحتاج الجراحة بالمنظار المبيت في المستشفى، ويسمح الطبيب للمريضة بالخروج في نفس اليوم بعد استقرار مؤشراتها الحيوية والاطمئنان على حالتها الصحية. 

متى يلتئم جرح عملية المنظار الرحمي؟

يلتئم جُرح عملية استئصال الرحم نهائيًا خلال مدة تتراوح ما بين 4 و6 أسابيع تقريبًا، وبعد انتهاء تلك الفترة، تستطيع المريضة مزاولة حياتها بصورة طبيعية دونَ ألم. 

الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا لجراحة استئصال الرحم بالمنظار

تُعاني المريضة عددًا من الآثار الجانبية بعد عملية استئصال الرحم بالمنظار، من أكثرها شيوعًا ما يلي: 

  • جفاف المهبل. 
  • فقدان الرغبة الجنسية. 
  • صعوبة التبول أو التبرز. 
  • الهبات الساخنة.
  • النزيف المهبلي.
  • الأرق. 
  • الألم حيثُ موضع دخول المنظار. 

وقد يتلاشى بعض من الآثار الجانبية تدريجيًا في غضون بضعة أسابيع، وبعضها الآخر يُمكن تخفيف حدته عبر العلاج بالهرمونات البديلة والالتزام بتعليمات الطبيب الموجهة خلال فترة التعافي.

التعليمات الموصى باتباعها عقب عملية استئصال الرحم بالمنظار

ينبغي للمريضة اتباع بعض التعليمات بعد عملية استئصال الرحم بالمنظار، حتى تتخطى فترة الشفاء بأمان دونَ مضاعفات وتعود إلى أداء أنشطتها اليومية خلال أقرب وقت ممكن، ومن أهم هذه التعليمات ما يلي: 

  • تجنب رفع الأشياء الثقيلة مدة تتراوح ما بين 4-6 أسابيع على الأقل.
  • الامتناع عن ممارسة العلاقة الزوجية حتى مرور 6 أسابيع على الجراحة. 
  • تغيير الضمادات وغسل الجرح بعناية وفقًا لتوجيهات الفريق الطبي.
  • الامتناع عن قيادة السيارات بضعة أيام. 
  • استئناف العمل في غضون أسبوعين إلى 6 أسابيع تقريبًا حسب الحالة الصحية العامة ونوع العمل. 

ما هي مخاطر استئصال الرحم بالمنظار؟

رُغم أن عملية استئصال الرحم بالمنظار من الجراحات الآمنة للغاية، خاصةً عند إجرائها على يد جراح متخصص، قد تنطوي في بعض الأحيان على عدد من المخاطر الصحية التي تشمل ما يلي: 

  • تكوّن الجلطات الدموية. 
  • العدوى. 
  • النزيف. 
  • إصابة الأعضاء القريبة، مثل المسالك البولية والأمعاء. 
  • رد فعل تحسسي أو تلف الأعصاب بسبب مواد التخدير المستخدمة. 
  • تدلي أو هبوط المهبل.

الدكتور هيثم فكري.. أفضل دكتور لإجراء عملية استئصال الرحم بالمنظار في مصر

إذا كنتم تبحثون عن أفضل دكتور متخصص في إجراء عملية استئصال الرحم بالمنظار، فإن دكتور هيثم فكري خياركم الأمثل، فهو استشاري أول جراحة الأورام ويتمتع بخبرة واسعة في هذا المجال ويستخدم أحدث التقنيات في إجراء العمليات، وعلى رأسهم المنظار والروبوت الجراحي. 

ويثق كثير من المرضى بخبرته ومهارته الجراحية بفضل تحقيقه أعلى نسب نجاح ممكنة من العلاج وحرصه الدائم على توفير أفضل رعاية طبية متكاملة بدايةً من مرحلة التشخيص مرورًا بمرحلة العلاج، وصولًا إلى مرحلة المتابعة والتماثل التام للشفاء. 

الأسئلة الأكثر تداولًا حول عملية استئصال الرحم بالمنظار

يشغل بال المريضات وذويهم عديد من التساؤلات حول عملية استئصال الرحم بالمنظار، نُجيب عن أكثر تلك الأسئلة شيوعًا فيما يلي: 

أيهما أفضل استئصال الرحم بالمنظار أم بالجراحة؟

يُفضل إجراء جراحة استئصال الرحم بالمنظار بدلًا من الجراحة التقليدية؛ نظرًا إلى مميزاتها المتعددة التي تتضمن الآتي: 

  • قصر مدة التعافي. 
  • أقل ألمًا مقارنةً بالجراحة التقليدية.
  • المكوث بعدها في المستشفى ليس طويلًا، إذ يمكن العودة للمنزل في نفس اليوم أو اليوم التالي. 

وعامةً، اختيار الأفضل من بينهما يعتمد على حالة الرحم ورؤية الجراح القائم على تنفيذ العملية، ففي بعض الأحيان تصير الجراحة التقليدية الخيار الأفضل إذا كان الرحم متضخمًا أو السرطان منتشرًا إلى أجزاء أخرى من منطقة الحوض. 

كم يوم راحة بعد منظار الرحم؟

عادةً لا تحتاج المريضة الراحة التامة بعد استئصال الرحم بالمنظار، إذ يُوصي الأطباء بالمشي تدريجيًا دونَ أداء الأنشطة البدنية الشاقة؛ من أجل تعزيز معدل تدفق الدم والوقاية من الالتهاب الرئوي والإمساك. 

كم مدة المشي بعد عملية استئصال الرحم؟

يُوصى بالمشي مدة 5 دقائق خلال الأسبوع الأول بعد العملية، ثمَّ زيادة تلك المدة حتى تصل إلى 10 دقائق بحلول الأسبوع الثاني. 

وتطول المدة تدريجيًا حتى تصل إلى 30 دقيقة متواصلة بعد مرور 4-6 أسابيع من العملية. 

كم يستمر الوجع بعد عملية استئصال الرحم؟

قد يستمر الألم بعد عملية استئصال الرحم بالمنظار مدة أسبوع أو أسبوعين تقريبًا، ولكن يُمكن تخفيف حدته عبر تناول الأدوية المسكنة الموصوفة من قِبَل الطبيب. 

لحجز موعد مع الدكتور هيثم فكري، تواصلوا معنا عبر إحدى سُبل التواصل الموضحة أمامكم في موقعنا الإلكتروني.

سجل الآن و سوف نقوم بالتواصل معك