سرطان القضيب

سرطان القضيب

رغم أن سرطان القضيب يُعد من الحالات غير الشائعة، خطورته تكمن في أنه قد يبدأ على شكل تغير بسيط أو قرحة صغيرة لا تُؤخذ على محمل الجد، وهنا تظهر أهمية الانتباه المبكر، لأن اكتشاف أي تغير في بدايته قد يغير مسار العلاج بالكامل ويحافظ على الأنسجة بشكل أفضل. 

وقد تلعب بعض العدوى الفيروسية دورًا في ظهور هذه التغيرات، لذلك لا يُنصح أبدًا بتجاهل أي علامة غير معتادة أو تأجيل الفحص، فالتقييم الطبي المبكر هو الخطوة الأهم نحو الاطمئنان والعلاج الصحيح.

ما هو سرطان القضيب؟

هو نمو غير طبيعي في خلايا جلد القضيب، وغالبا يبدأ في الحشفة أو أسفل القلفة بينما يمثل سرطان الخلايا الحرشفية النوع الأكثر شيوعًا، وقد يبدأ الورم كتغير سطحي صغير، ثم يمتد إلى الأنسجة الأعمق أو الغدد الليمفاوية إذا تأخر التشخيص، ولا تعني كل كتلة وجود ورم خبيث لكن الفحص والعينة هما من يحددان.

علامات تستدعي حجز الكشف

ينصح بمراجعة الطبيب عند ملاحظة أي من العلامات التالية:

  • ظهور قرحة لا تلتئم أو تنزف.
  • وجود كتلة أو منطقة سميكة في الجلد.
  • تغير لون الحشفة أو القلفة.
  • إفرازات ذات رائحة غير معتادة أسفل القلفة.
  • تورم نهاية العضو أو صعوبة سحب القلفة.
  • ظهور كتلة أو تورم في منطقة الفخذ.

قد تنتج بعض هذه العلامات عن التهاب أو عدوى، لكن استمرارها أو زيادتها يستدعي الكشف دون تأخير، خاصة أن الأورام المبكرة قد لا تسبب ألمًا.

تعرف علي أكثر أعراض سرطان القضيب

عوامل تزيد احتمالية الإصابة بسرطان القضيب

عند البحث عن أسباب سرطان القضيب من المهم فهم العوامل التي قد ترفع احتمالية الإصابة بدلًا من اعتبارها سببًا واحدًا مؤكدًا، وقد ترجع إلى:

  • عدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV).
  • التدخين.
  • ضيق القلفة المصحوب بالتهاب مزمن.
  • ضعف المناعة.
  • التقدم في العمر.

الفحوصات المطلوبة لتشخيص سرطان القضيب

يعتمد تشخيص سرطان القضيب على مجموعة من الفحوصات التي تساعد الطبيب على تحديد طبيعة الورم ودرجة انتشاره بدقة، ومنها:

  • الفحص الإكلينيكي لمكان الإصابة وقياس حجمها وعمقها.
  • فحص الغدد الليمفاوية في منطقة الفخذ لتقييم وجود أي تضخم.
  • أخذ عينة (خزعة) من النسيج لتحليل الخلايا وتأكيد التشخيص.
  • إجراء أشعة رنين مغناطيسي لتحديد مدى امتداد الورم داخل الأنسجة.
  • استخدام الأشعة المقطعية لتقييم انتشار المرض في الجسم عند الحاجة.
  • في بعض الحالات قد تُستخدم الموجات فوق الصوتية للمساعدة في التقييم الأولي.

اختيار الخطة العلاجية حسب المرحلة

يختلف علاج ورم القضيب وفقًا لمكان الإصابة وحجمها ودرجة انتشارها، وقد تشمل الخطة:

  • استئصال التغير السطحي أو علاجه موضعيًا في حالات مختارة.
  • إزالة الورم مع الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الأنسجة السليمة.
  • استئصال جزء من العضو إذا امتد الورم إلى الأنسجة العميقة.
  • فحص الغدد الليمفاوية أو استئصالها عند ارتفاع خطر الانتشار.
  • إضافة العلاج الدوائي أو الإشعاعي عند الحاجة.

ويهدف علاج سرطان القضيب إلى السيطرة على الورم مع مراعاة التبول والوظيفة الجنسية قدر الإمكان.

لماذا تختار دكتور هيثم فكري لعلاج سرطان القضيب؟

يُعد دكتور هيثم فكري استشاري جراحات الأورام من الأطباء المتخصصين في تقييم وعلاج أورام الجهاز التناسلي الذكري، وما يميزه:

  • خبرة في تشخيص وتحديد مراحل سرطان القضيب بدقة عالية اعتمادًا على الفحوصات والتحاليل الحديثة.
  • إجراء جراحات استئصال الأورام مع الحرص على الحفاظ على الوظيفة قدر الإمكان.
  • تقييم الغدد الليمفاوية في الفخذ ووضع الخطة المناسبة للتعامل معها عند الحاجة.
  • العمل ضمن فريق متعدد التخصصات يشمل جراحة المسالك البولية والأورام والعلاج الإشعاعي.
  • متابعة دقيقة بعد الجراحة للحد من احتمالية عودة الورم واكتشاف أي تغير مبكرًا.
  • الاعتماد على أحدث الإرشادات العالمية في تشخيص وعلاج أورام القضيب.

أسئلة شائعة حول أورام القضيب

قد تدور في ذهنك بعض هذه الأسئلة التي تشغل بال المرضى 

هل ورم القضيب مرض معدٍ؟

الورم نفسه لا ينتقل بين الأشخاص، لكن فيروس HPV المرتبط ببعض الحالات قد ينتقل عبر التلامس الجلدي في أثناء العلاقة الجنسية.

هل يؤثر العلاج في القدرة على الإنجاب؟

قد تؤثر بعض الجراحات أو أدوية العلاج الكيميائي أو الإشعاع في الخصوبة، لذلك قد ينصح الطبيب بحفظ عينة من السائل المنوي قبل بدء العلاج.

هل يمكن ممارسة العلاقة الزوجية بعد التعافي؟

يمكن استئناف العلاقة بعد التئام موضع العلاج وموافقة الطبيب، بينما يعتمد الانتصاب والإحساس والقدرة على الإيلاج على نوع التدخل ومدى استئصال الأنسجة.

هل تتغير طريقة التبول بعد الجراحة؟

قد يبقى التبول قريبا من الطبيعي بعد الجراحات المحدودة، بينما قد يحتاج المريض إلى التبول في وضع الجلوس بعد استئصال العضو بالكامل.

يمكنك حجز استشارة مع الدكتور هيثم فكري لمراجعة الفحوصات والتقارير وتقييم الحاجة إلى التدخل الجراحي.

سجل الآن و سوف نقوم بالتواصل معك