أسباب سرطان القضيب

أسباب سرطان القضيب

يُعد سرطان القضيب من الأورام النادرة، ولسوء الحظ كثيرًا ما تتشابه أعراضه مع عديد من المشكلات الصحية الأخرى، وعليه فإن إهمال الأعراض أو معالجة الأسباب عادة ما يترتب عليه تفاقم الإصابة، ما يُصعب رحلة العلاج ويخفض معدلات الشفاء.

وحرصًا منا على نشر الوعي، فقد اهتم المقال التالي بتوضيح أسباب سرطان القضيب المحتملة وأساليب علاجه المتنوعة، إلى جانب تسليط الضوء على أبرز النصائح التي تسهم في الوقاية من هذه الإصابة، فتابعوا معنا.

ما أسباب سرطان القضيب؟ 

يحدث سرطان القضيب نتيجة نمو غير طبيعي للخلايا بمعدل سريع، وعلى الرغم أن أسباب سرطان القضيب غير معلومة -إلى الآن-، توجد عدة عوامل تزيد فرص هذه الإصابة، ومنها:

التقدم في السن

ترتفع احتمالية الإصابة بالأورام مع التقدم في السن، إذ شُخص نحو 80% من المرضى بسرطان القضيب بعد تجاوز عمر 55 عامًا.

عدم الختان أو الختان غير الصحيح

غالبًا ما ينجم عن عدم الختان أو الختان بصورة غير صحيحة تراكم الإفرازات ونمو البكتيريا في الجلد المحيط برأس القضيب، ما يترتب عليه صعوبة التنظيف وزيادة احتمالية حدوث التهابات مزمنة، أو تضيق القلفة.

الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)

يُعد فيروس الورم الحليمي البشري من أبرز الفيروسات المرتبطة بظهور حالات سرطان القضيب، وربما يعزى ذلك إلى قدرته على إحداث تغيرات جينية في خلايا القضيب.

مرض الإيدز

يسبب الإصابة بفيروس الإيدز ضعف المناعة، ما يزيد احتمالية الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية، ومنها: سرطان القضيب. 

الإصابة بالأمراض الجلدية

قد تسبب بعض الأمراض الجلدية المزمنة في ترقق جلد القضيب وظهور بعض الأعراض الأخرى، مثل: ظهور قشور أو بقع بيضاء، وبمرور الوقت تتسبب هذه الأمراض في إحداث عدد من التغيرات الجينية في الخلايا، ما يزيد احتمالية الإصابة بسرطان القضيب.

العلاج الإشعاعي

يتسبب التعرض الطويل والمستمر للأشعة فوق البنفسجية أو غيرها من العلاجات الضوئية المستخدمة في علاج الأمراض الجلدية، مثل: الصدفية في إحداث طفرات جينية في الحمض النووي لخلايا الأعضاء التناسلية.

التدخين

لا تقتصر أضرار التدخين على الرئتين فقط، إذ تتسبب السموم الناجمة عن التبغ في ضعف المناعة، ما يعيق قدرة الجسم على محاربة الخلايا السرطانية.

إهمال النظافة الشخصية

ينجم عن التقصير في الاهتمام بالنظافة الشخصية تكاثر البكتيريا والفطريات، ما يزيد فرص الإصابة بالالتهابات الجلدية وضعف المناعة. 

هل تُحدد أسباب سرطان القضيب خطة العلاج؟

حسبما ذكرنا أعلاه أن أسباب سرطان القضيب مبهمة، ولذلك لا تمثل أي دور في تحديد خطة العلاج، فالهدف في جميع الأحوال السيطرة على الخلايا السرطانية ومنع نموها أو انتشارها في الجسم، وفي المجمل يعتمد تحديد خطة العلاج على:

  • نوع ومرحلة الورم.
  • مكان الورم ومعدل انتشاره.
  • السن.
  • الحالة الصحية العامة.

ولبلوغ أعلى معدلات شفاء نوصيكم بضرورة استشارة الطبيب فور ملاحظة أعراض سرطان القضيب المبكرة، للخضوع للفحوصات الطبية اللازمة واختيار خطة العلاج المناسبة، والتي قد تتضمن:

  • العلاج الموضعي باستخدام كريمات موضعية تحتوي على مواد كيميائية تسهم في قتل الخلايا السرطانية.
  • العلاج بالليزر أو التبريد لتدمير الخلايا المصابة.
  • الاستئصال الجزئي للورم يتبعه جراحات ترميمية لاستعادة شكل ووظيفة القضيب.
  • العلاج الإشعاعي أو الكيماوي.

بينما مع الحالات المتقدمة التي تنتشر فيها خلايا السرطانية بدرجة كبيرة،قد يلجأ الطبيب إلى جراحة الاستئصال الكلي للقضيب والغدد الليمفاوية المجاورة لضمان القضاء التام على الخلايا السرطانية، وعمل فتحة بديلة في البطن لإخراج البول، يليها الخضوع لكورس علاجي مكثف سواء بالعلاج الإشعاعي أو الكيماوي أو بالجمع بينهما -حسب حالة المريض-.

هل يمكن منع أسباب سرطان القضيب من الحدوث؟ 

قد لا توجد وسيلة محددة تمنع الإصابة بسرطان القضيب بصورة قاطعة، لكن يسهم الالتزام ببعض العادات الصحية في تقليل فرص الإصابة بالسرطان بنسبة كبيرة، ومن أبرزها:

  • الاهتمام بالنظافة الشخصية.
  • أخذ لقاح فيروس الورم الحليمي.
  • الامتناع عن التدخين.
  • الحد من تناول الكحوليات.
  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
  • الحفاظ على وزن الجسم المناسب.

بالإضافة إلى ما سبق، يُنصح بعدم الحرج في طلب الاستشارة الطبية من الطبيب المختص فور ملاحظة أي أعراض غريبة تطرأ على القضيب، إذ يسهم التدخل المبكر من أجل علاج سرطان القضيب في زيادة فرص الشفاء.

وإلى هنا ينتهي حديثنا عن أسباب سرطان القضيب وطرق الوقاية والعلاج، ونذكركم مرة أخرى أن التدخل المبكر يمهد رحلة العلاج ويعزز معدلات الشفاء.

وأخيرًا، إذا كان لديكم أي استفسارات أخرى أو رغبتم في طلب الاستشارة الطبية الموثوقة فلا تترددوا في حجز موعد مع الدكتور هيثم فكري -استشاري جراحات الأورام في المعهد القومي للأورام جامعة القاهرة- من خلال الاتصال على الأرقام الموضحة في الموقع الإلكتروني، أو عبر تطبيق الواتساب.

استئصال المبيض

استئصال المبيض

يُعد استئصال المبيض الإجراء الجراحي الأمثل من أجل علاج سرطان المبيض أو مشكلات أخرى تصيب الجهاز التناسلي الأنثوي، مثل...

إقراء المزيد »
ترميم المهبل

ترميم المهبل

تعاني كثير من السيدات آثارًا جسدية ونفسية عميقة بعد الانتهاء من رحلة علاج الأورام النسائية مثل أورام عنق الرحم،...

إقراء المزيد »

سجل الآن و سوف نقوم بالتواصل معك